رأي الشرع والعلم في تناول المرأة أدوية لتأخير الحيض

رأي الشرع والعلم في تناول المرأة أدوية لتأخير الحيض

 

فارماجو – سارة عبد الخالق

 الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة على كل مسلم مستطيع، وهذه الفريضة التي تشتاق إليها كل نفس، وتتطلع إليها وتعتبرها بمثابة هبة من الله ونعمة من الله بها على صاحبها. رزقنا الله وإياكم حج بيته.

 وعادة قد تواجه المرأة عائق نزول الحيض أثناء فترة الحج مما يمنعها من إتمام حجها على أكمل وجه، وقد تحزن حزنا شديدا لرغبتها في أداء كل مناسك الحج دون انتقاص، لذلك تلجأ بعض السيدات لتناول بعض الأدوية لتأخير الدورة الشهرية حتى تتم حجها.

 فما رأي الشرع ورأي الأطباء في ذلك؟! 

صرحت الدكتورة سعاد صالح - أستاذة ورئيس قسم الفقه المقارن بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات في جامعة الأزهر - ردا على سؤال وجه إليها على أحد المواقع بخصوص تناول المرأة الأدوية التي تأخر الدورة الشهرية حتى تستطيع إتمام حجها دون نزول دم الحيض قائلة:

" أن هذا يتوقف على رأي الأطباء الثقات الذين يقررون هل هذه الأدوية مضرة بصحة المرأة أم لا، مضيفة أنه إذا قرر الأطباء أنها غير ضارة على صحتها، فيجوز تناولها أما إذا قرروا عكس ذلك، فيجب أن تمتنع المرأة عن أخذها".

 وقال الدكتور وجيه العالي - استشاري أمراض النساء والولادة بمدينة الملك فهد الطبية (سابقا) والحاصل على الزمالة السعودية والعربية لأمراض النساء والولادة - على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر":

على من تنوي أن تحج هذا العام ولديها الرغبة في تأخير الدورة الشهرية، فعليها زيارة الطبيب أو الطبيبة من الآن، نظرا لأن تدخلات اللحظات الأخيرة قد لا تكون فعالة.