نيابة عن رئيس الوزراء "الحموري" يفتتح فعاليات "المؤتمر الصيدلاني الإقليمي الأول في الشرق الأوسط بالتعاون مع اتحاد الصيادلة الدولي"

 

فارماجو – د. مالك السعدي

افتتح معالي وزير الصناعة و التجاره طارق الحموري فعاليات "المؤتمر الصيدلاني الإقليمي الأول في الشرق الأوسط بالتعاون مع اتحاد الصيادلة الدولي" والذي يعقد على مدار ثلاثة أيام 24-26 من الشهر الجاري 2019 بحضور ممثلين عن 25 دولة حول العالم ممثلة بالدول العربية والأمريكية والأوروبية والافريقية .

وقال الحموري في كلمته ان الأردن لطالما قدم الإنسانية, وان هذا الدور مقدر عالميا بشكل كبير , وان تقديم الإنسانية لكل الناس سواء كانوا مضطرين للجوء الى الأردن او غيره.

وقال انكم الان في بلد الإنسانية , وان ما قام الأردن بتقديمه حتى الان هو نيابه عن دول العالم اجمع .

وأضاف بان هذا المؤتمر الذي يجمع ثلة من الخبراء والمختصين في هذا المجال الهام هو مؤتمر مهم جدا, و اننا في الأردن سعيدون بوجودكم, متمنيا النجاح الكبير للمؤتمر والانعقاد الدائم و الدوري له.

وقال رئيس المؤتمر نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني اننا اليوم في مؤتمرنا الأول من نوعه في الشرق الأوسط نصب اهتمامنا على الرعاية الأولية وصحة المريض وذلك بتقديم افضل الخدمات للمرضى من خلال المتابعه الحثيثه لتجنب مضاعفات الحالات المرضية والاصابات التي يتعرضون لها مما سيوفر على المريض الدوله تكاليف علاجية هائلة تتراكم نتيجة الإقامة الطويلة للمرضى في المستشفيات والتي كان من الممكن تجنبها بتقديم الرعاية الأولية المثلى التي اصبح للصيدلاني دورا أساسيا في تقديمها كونه جزئا لا يتجزء من المنظومه الصحية .

وقال ان هذا ما يؤكد ان دور الصيدلاني قد تطور بشكل مهم وملحوظ خلال السنوات الماضية ولم يعد يقتصر على صرف العلاج فقط .

وقال أيضا انه تنفيذا لتوجيهات سيد البلاد وتاكيدا لدورنا في بناء الجسور بيننا وبين منظمات الصحة المحلية والدولية والحكومات أيضا لتبادل الخبرات والاستفاده من تجارب سابقة ومهمة من مختلف الدول واقطاعات , الامر الذي من شانه مصلحة المريض أولا ودائما .

وأضاف ان هذا اليوم سيكون نقطة البداية لتغيير وكسر الرؤية النمطية لمهنة الصيدلة في اردننا الحبيب   

وقال رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الدكتور نزار مهيدات ان عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي شكل تحديا كبيرا امام قدرة المملكة في تحقيق مستويات عالية من الامن الدوائي الذي يعتبر المحور الرئيس في الرعاية الصحية العلاجية والوقائية , كما انه مدخل أساسي للامن الاجتماعي الذي هو هدف كل مواطن وكل ضيف شريف .

وقال ان صيادلة الأردن حملوا على عاتقهم مسؤولية توفير وتوصيل وصرف الدواء لمستحقيه في كل انحاء المملكة وخارج حدود المملكة من خلال التواجد مع البعثات الطبية الرسمية وغير الرسمية.

وأضاف د. مهيدات انه في العقد الأخير تطورت مهنة الصيدلة و تشعبت , وتمثل ذلك في عملية التزاوج في التعليم الصيدلاني بين علوم الصيدلة والعلوم الإنسانية و الاقتصاد و الادارى وغيرها , فنحن اليوم نتحدث عن الاقتصاد الصيدلاني والإدارة الصيدلانية وإدارة الإنتاج الدوائي والصيدلة السريرية , وبهذا اصبح صيدلاني اليوم فارس الحلبه وقائد الثقافة الصحية واثره موجود في كل ركن من اركان المجتمع .

رئيس اتحاد الصيادلة العالمي FIPدومينيك جوردان قال ان اتحاد الصيادلة العالمي اكبر ممثل لمهنة الصيدلة في العالم, و ان رسالة الاتحاد الرئيسية هي تحسين الرعاية الصحية لتطوير الممارسات الصيدلانية وعلومها وتعليمها, و انه ملتزم كرئيس للاتحاد في دعم هذه الرسالة وتحقيق أهدافها بثقة والتزام من خلال العمل الجاد .

وقال انه تماشيا عما يدور في العالم فان الاتحاد أيضا ملتزم مع منظمة الصحة العالمية و منظمة استانا للرعاية الصحية الأولية , و ان الاتحاد الان ملتزم اكثر من أي وقت مضى لتطوير مهنة الصيدلة وتقدمها لتحقيق الرعاية الصحية المثلى للجميع .

وأضاف بان الاتحاد يستطيع فقط تحقيق هذا بالعمل معكم كرؤساء وأعضاء في المنطقة , لذلك نحن بدانا مع هذا المؤتمر التعاوني في منطقة الشرق الأوسط وهو المؤتمر الأول من نوعه في المنطقة .

وقال د. دومينيك ان النتائج الملموسه للصيادلة نستطيع ان نجدها في الخدمات التي يقدمونها كالمطاعيم والنتائج الإيجابية التي تحققت للمرضى من خلال مشاركتنا لاحتياجات النظام الصحي, و ان الاتحاد يتامل بامتداد أدواره  في المستقبل حسب الاحتياجات المتزايده المستجده والمتزايده .

وقال رئيس منتدى الشرق الأوسط الصيدلاني الدكتور صلاح الدين شوبير اننا نجتمع اليوم في هذا الحدث الهام مدفوعين بآمال وطموحات كبيرة طغت على واقع محدود الإمكانيات واضعين نصب اعيننا حق المريض في الحصول على رعاية صحية مثلى .

 ان منتدى الشرق الأوسط الصيدلاني يمثل نقطة انطلاق نحو تجديد العمل المشترك في العالمين العربي والإسلامي ليعزز حضور المنطقة في المحافل المهنية الدولية والإقليمية بما ينعكس إيجابيا على رفع مستوى مهنة الصيدلة كاحد أعمدة قطاع الرعاية الصحية .

وأضاف د. شوبير بان انطلاف هذا المؤتمر من العاصمة الأردنية – عمان – الأقرب الى القدس , عمان القلب النابض للعروبة انما يعكس رمزية العلاقة التي تجمع التوئم الاردني الفلسطيني , في مرحلة تاريخية حاسمة يقود فيها الأردن قيادته الهاشمية الدفاع عن القدس .

وقال ان المنتدى يسعى الى اقامة حوارات مثمرة وإيجابية , بالإضافة الى بناء التعاون بين الهيئات المهنية الوطنية في المنطقة كالنقابات والجمعيات والاتحاد الدولي الصيدلاني ومظمة الصحة العالمية من اجل تطوير مفهوم الرعاية الصيدلانية ورفع سوية المهنة .

وختم د. شوبير كلمته بالقول ان المنتدى يعتزم تنفيذ برامج عديده تركز على المشورة الدوائية والمفاهيم الحديثة للرعاية الصيدلاني وتطوير القوى الصيدلانية وغيرها من القضايا التي تدفع لتقوية العمل الصيدلاني المشترك .

وقالت الدكتوره كاترين ان احد أولويات الاتحاد الاستراتيجية هي العمل على الاحتياجات لتطوير مهنة الصيدلة, ومن اجل تحقيق ذلك بدانا بمشاركة زملائنا  الصيادلة وعلى مستوى إقليمي و لعدة أسباب .

مثال ذلك انهم في الاتحاد ادركوا الاحتياجات الفريده والتحديات للصيدلة في منطقة الشرق الأوسط واهمية تطوير الصيدلة لتقديم الرعاية الصيدلانية المثلى.

وأضافت انه من الأهمية العظمى العمل مع المشاركين في المنطقة والتعلم من المشاركة الإقليمية .

وقالت انها سعيده لان الزملاء في الاموا و نقابة الصيادلة الاردنيه كان لهم الفرصة للعمل مع الاتحاد للقيام بهذا المؤتمر وهو اول مؤتمر من نوعه في الشرق الأوسط , وانه يد بيد نتشارك لتغيير شكل الصيدلة في المنطقة

 

 

اترك تعليق (سيتم مراجعة التعليق خلال 48 ساعة)

 
 
 

التعليقات