بمشاركة صيدلانية و بعفوية مطلقة..... الشعب يهتف من اجل الوطن ...

بمشاركة صيدلانية و بعفوية مطلقة..... الشعب يهتف من اجل الوطن ...

 

فارماجو – د. عبدالرحمن طنبوز

بعد الخيبات المتتالية والمتلاحقة من النواب حتى الأحزاب وبعفوية مطلقة الشعب يرفض ان ينعق على مطالبه الغراب ويعتصم قرب الدوار الرابع بحضور شريحة واسعة من منتسبي النقابات المهنية مناديا بمطالب عادلة تمثلت بشكل اساسي برفض قانون ضريبة الدخل المتسبب في إسقاط حكومة الملقي والمناداة بحكومة الرزاز.

وقد شارك عدد كبير من الصيادلة في الاعتصام كان في مقدمتهم أعضاء من مجلس نقابة الصيادلة وهم د. رامي عواد، د. صلاح قنديل، د.عبدالحميد عليمات، و د.ماهر الزيود والذين كانوا قد سجلوا موقفا مسبقا من خلال تصريحاتهم برفض قانون الضريبة قبل إعلان مجلس النقباء عدم مشاركته بوقفة الدوار الرابع وبعده.

وكان الاعتصام الذي بدأ الساعة الرابعة بعدد متواضع لم يتجاوز 200 معتصم كان أشبه باعتصام صامت حتى بدأ التوافد يزداد وبدأت تعلوا الهتافات بالسقوف التي حددها المعتصمون مسبقا والمتمثلة بمجموعة مطالب أبرزها رد قانوني ضريبة الدخل وقانون الجرائم الالكترونية بالإضافة الى العفو العام.

في تمام الساعة السابعة والنصف وصل الحضور اوجه والعدد ازداد ليشكل ما ينيف عن 2000 معتصم من ضمنهم مجموعة كبيرة من منتسبي النقابات المهنية صيادلة ومهندسين ومحامين وبحضور النائب صداح الحباشنة والنائب السابق هند الفايز.

الاعتصام الذي شكل جله ابناء الطبقة الوسطى من منتسبي النقابات المهنية وعامة ابناء الوطن  امتد الى ما بعد العاشرة من مساء الجمعة وبعد اتفاق المعتصمين بجعله اعتصاما مفتوحا يبدأ منذ الخامسة يوميا لحين تحقيق المطالب حمل الكثير من الرسائل كان أبرزها الوعي الشعبي النابع من حب الوطن والحرص على مقدراته فالمعتصمون لم يتسببوا باي اذى للمقدرات العامة من شجر وحجر كما انه وجه رسالة شديدة اللهجة للنقابات المهنية والاحزاب السياسية التي اعلنت عدم مشاركتها او علاقتها بالاعتصام اساسا رسالة مفادها ان المطالب العادلة لا تحتاج لمن يقودها فالطابع العفوي الغالب على طبيعة الاعتصام اثبت ذلك.

على صعيد النقابات المهنية أثارت تصريحات مجلس النقباء حفيظة الهيئات العامة التي اعتبرت هذا التصريحات لا تمثل مطالبها كما ان البيان الذي خرج به مجلس النقباء والذي حمل في صيغته أسلوب انهزامي متضعضع ومفرغ  زاد الطين بلة موجها رسالة مفادها ان الهيئات العامة راهنت على حصان خاسر وليخلق شرخا ما بين مجالس النقابات وهيئاته العامة من شأنه ان يصنع حالة من   التنافر بين الهيئات العامة ومجالسها.